طوني مفرج
26
موسوعة قرى ومدن لبنان
ومصبح ومكايل . كانت المهمّة التي أوكلها الملك المملوكي ناصر إلى هؤلاء التركمان ، أن يمنعوا السكّان من العودة إلى الأرض المحروقة ، وأن يحرسوا الثغور والمرافئ لمنع الإفرنج من محاولة الدخول إلى البرّ . وقد قام هؤلاء بمهمّتهم خير قيام ، وبقيت بلدات جونيه ، كما سائر منطقة كسروان ، خالية إلّا منهم طوال ما يزيد على قرنين ، إلى أن كانت نهاية عهد المماليك على يد السلطان سليم العثماني الأوّل الذي سحقهم نهائيا في معركة مرج دابق سنة 1516 . وكان أحفاد أولئك التركمان ، وهم من سيعرفون لاحقا بالأمراء العسّافيّين ، قد انقلبوا على أسيادهم المماليك وناصروا الفاتح العثماني وأظهروا له كامل الولاء ، فثبّت لهم حكم كسروان ورفعهم إلى رتبة الأمراء ، وأمرهم بالعمل على إعادة تأهيل كسروان وفتح المجال لأحفاد أبنائها الذين هجّروا منذ قرنين بالعودة إليها ، ولسواهم من الراغبين في سكناها ، وبإعمارها وإحيائها . وسرعان ما أخذ الناس يتقاطرون على الساحل الكسرواني من كلّ ملّة وصوب ، فتكوّن مجتمع جونيه بجميع مناطقها من الأسر التي سنستعرض أدناه . عائلات حارة صخر موارنة : آصاف . إبراهيم . أبو حساب . أبو داود . أبو زيد . أبو سعد - أبي سعد - سعد . أبو عقل . أبو كرم - كرم - بو كرم . أبو لحّود . أبو نجم - أبي نجم - نجم . أبو نصر - أبي نصر - نصر . إسطفان . افرام ( عقيقي ) . افرام ( بلّان ) . باسيل . بدوي . بربر . بردويل . بركات . برهوش . البستاني . بشارة . بو صالح . بواري - بويري . بولس . البيطار ( غوسطا ) . بيطار ( عندقت ) . ثابت . جرمانوس . حاويلا . حايك . حبيش . حتّوني . حجيلي . حكيّم . حلو . الخازن .